"طريقك نحو النجاح "لن اعدكم بالشمس ولكن سافتح النوافذ
الخميس، 11 يوليو 2013

كيف تنجح في حياتك

يعتقد الكثيرون ان الاجابة على مثل هدا التساؤل يحتاج الى ساعاث طوال و كلمات تملا العديد من الكتب كي تكون الاجابة وافية وواضحة و ان الامر ليس بالسهولة التى يعتقدها البعض مجرد كلمات و عناوين من السهل بمجرد قراءتها ان تجد نفسك قد تحولت للانسان تتمناه  و نحن نرى اصحاب هدا الراى ارادو بقولهم هدا ان يؤكدوا ان النجاح في الحياة ليس سهلا و ليس مجرد كلمات بل و

نحن معهم في هدا الاتجاه  الا اننا نرى ان النجاح في الحياة ليس صعبا و لامحالا بل ممكنا جدا ادا وجدت الارادة و التصميم  و ان هدا النجاح لايحتاج لموهب خاصة و لادكاء خارق  و لا امكانيات خاصة و ليس قاصرا على الاغنياء وحدهم او على اي فئة اخرى دون غيرها فباب النجاح مفتوح على مصراعيه للجميع و لكن لا يستطيع الجميع ان يعبروا بوابة النجاح الا ادا عرفوا طريق النجاح اولا
        .  موضوع التدوينة التالية ان شاء الله سيكون .مبادئ ديننا رسمت لنا معالم طريق النجاح 
الثلاثاء، 9 يوليو 2013

مدونة بوك 4 تتمنى لكم رمضان مبارك سعيد

إنه رمضان الاول الذي نقضيه برفقتكم  ولايفوت مدونة  بوك 4  و شيخوخ أمين ان  تهنئ  جميع
 متابعيها  بمناسبة حلول شهر رمضان ونتمنى لكل قرائها رمضان مبارك ،سائلين المولى سبحانه و تعالى أن يوفق كل ذي حاجة إلى حاجته و أن يجعلنا من العتقاء في هذا الشهر المبارك وأن يتقبل منا صيامنا ويوفقنا لما يحبه ويرضاه ويميتنا على الإسلام وكامل الإيمان ويرزقنا  رؤية الحبيب المصطفى يقظة وفي المنام  كل عام والأمة الإسلامية بخير

الاثنين، 8 يوليو 2013

الطريق نحو النجاح يبدا من هنا

كل انسان يتمنى النجاح في حياته و يختلف الافراد فيما بينهم في تعريف هدا النجاح في الحياة البعض يعتقد ان النجاح في علاقاته الاسرية دليل  على نجاحه و يقنع تماما  بهدا النجاح المزعوم و  لا يحاول ان يتعداه لنطاق اخر يستطيع اتباث نجاحه فيه والبعض الاخر يعتقد  ان  نجاحه في العمل و تكريس الجهود ووقته لاحراز تقدم ملموس و باستمرار في مجال عمله هو قمة نجاحه و يعتبر نفسه ناجحا بشهادة كل المتعاملين معه و هو نجاح نشك في جدواه لاننا نرى ان نجاح الانسان في حياته يعنى ان يكون ناجحا في كل تعاملاته متزنا في الالتزام بمسئولياته  فدلك الدي نجح في تخطي المشاكل العائلية دون ان يحرز اي نجاح في عمله لا يمكن اعتباره ناجحا في حياته و كدلك الشخص الدي يفني نفسه في عمله على حساب بيته و اسرته مدعيا انه يفعل دلك من اجلهم وو هم مسرورون بنجاحه هو الاخر لا يمكن اعتباره ناجحا باقل المقاييس
و بقي ان نقول ان النجاح في الحياة يعني النجاح في كل مجالات التعامل و التعايش في تلك الحياة و يعني النجاح في تعاملاتك على المستوى العائلي و الاسري واحراز النجاح في العمل ايضا فالناجح في بيته ناجح في عمله و ناجح في حياته بصفة عامة و هدا هو مفهوم النجاح بالمعنى الواسع

موضوع التدوينة التالية ان شاء الله سيكون . كيف تحقق هذا النجاح ؟


خد مفتاحك اليوم و تابعنا ستنجح بادن الله

خذ مفتاحك اليوم وتابعنا ستنجح بإذن الله اتبع التدوينات و الطرق خطوة بخطوة ركز معنا ولا تضيع وقتك وان شاء الله ستنجح لو اتبعة الخطوات 
خذ مفتاحك و ترك ارائك





الجمعة، 5 يوليو 2013

الفشل طريق للنجاح

إنك لا تعلم حجم التغيير الذي يمكن أن يحدث في حياتك إذا غيَّرت اعتقادك أو وجهة نظرك إلى تجارب الفشل، وقديمًا قالوا: (الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك).
فالنجاح الدائم الباهر لا يولد إلا من رحم الفشل؛ لأن الفشل المتكرر هو الذي يُكسِب المرء ما يلزم للنجاح من صفات نفسية؛ كالصبر والإرادة ومن خبرات عملية كذلك، فالفرق الأساسي بين الناجح والفاشل ليس في حجم الإخفاقات، ولكن في الوجهة التي ينظر كل منهما إليها.
فبينما ينظر الناجح إلى الفشل على أنه فرصة للتعلم والبدء من جديد على ضوء خبرات مكتسبة، يرى الفاشل إخفاقه على أنه قدر مكتوب عليه لا يمكن تغييره، ويلقي باللوم على الظروف الصعبة، ويعلق تقاعسه على شماعة الواقع المر.
حوار بين ناجح وفاشلين:
قال الفاشلون: الفشل يعني أنك إنسان فاشل.
قال الناجح: كلا، الفشل يعني أني لم أُوَفَّق إلى الآن.
قال الفاشلون: الفشل يعني أنك لم تفعل شيئًا إلى الآن.
قال الناجح: كلا، الفشل يعني أني تعلمت شيئًا جديدًا.
قال الفاشلون: الفشل يعني أنك إنسان جاهل.
قال الناجح: الفشل يعني أن لدي القدرة الكافية على العمل.
قال الفاشلون: الفشل يعني أنك لن تستطيع الوصول.
قال الناجح: كلا، الفشل يعني أن عليَّ اختيار طريق آخر للوصول.
قال الفاشلون: الفشل يعني أنك تافه.
قال الناجح: كلا، الفشل يعني أني لم أصل إلى الكمال إلى الآن.
قال الفاشلون: الفشل يعني أنك أتلفت حياتك.
قال الناجح: كلا، الفشل يعني أن لدي الحجة للبداية من جديد.
قال الفاشلون: الفشل يعني أن عليك الرضوخ والتسليم للواقع.
قال الناجح: كلا، الفشل يعني أن علي المحاولة والسعي مرة أخرى بطريقة مختلفة.
كيف تغير اعتقادك في الفشل؟
والآن بعد أن علمت أن النظرة الصحيحة للفشل هي أنه تجارب للتعلم، وفرصة للبدء من جديد بخبرات جديدة، وبعد أن علمت سابقًا أن سنة الله تعالى التي تسري على نجاح الأفراد والأمم أنه في الغالب لا يكون إلا بعد سلسلة من الإخفاقات، نرجو أن يكون ذلك كافيًا في تغيير اعتقادك عن الفشل، وعن تلك الظروف التي تظن أنت أنها السبب فيه.
وإلىك الآن بعض التقنيات من علم البرمجة اللغوية العصبية التي تساعدك في تغيير هذا الاعتقاد الخاطئ عن الفشل، وبرمجة عقلك الباطن وفق النظرة الصحيحة له.
وقبل هذا نحب أن نضيف لك معلومة هامة عن العقل الباطن، وهي أنه لا يفرق بين الصورة الواقعية والصورة التخيلية، فإذا استخدم الإنسان حواسه الخمس في رسم صورة تخيلية لهدف يود تحقيقه أو اعتقاد يود برمجته في عقله الباطن، ومع تكرار هذه الصورة لفترات طويلة فإنها تستقر في العقل الباطن، ويصنفها ويتعامل مع صاحبها كأنها تحققت فعلًا، فيُفجِّر فيه الإرادة والعزيمة والطاقة اللازمة لتحقيق هذه الفكرة أو تغيير هذا الاعتقاد.
وإلىك الآن الطريقة التي تبرمج بها عقلك الباطن وفق الاعتقاد الصحيح تجاه ظروف الفشل:
أولًا ـ كيف تزيل الاعتقاد السلبي تجاه ظروف الفشل؟
1ـ دوِّن الاعتقاد السلبي تجاه الفشل في ورقة، وليكن مثلًا: الفشل يعني أنني إنسان فاشل، وظروفه الصعبة لن تمكنه أبدًا من النجاح.
2ـ دوِّن خمسة أشياء سلبية تحدث لك بسبب هذا الاعتقاد، مثال:
·      الإحساس بالعجز.
·      الإصابة بالإحباط.
·      ترسيخ قناعة أنني كتب عليَّ الفشل.
·      ضمور القدرات في شخصيتي، وعدم السعي للتطور.
·      الإحساس بالتعاسة والشقاء في الحياة.
3ـ أغمض عينيك وتخيَّل أنك قد انتقلت لمدة عام في المستقبل وأنت لا زلت على اعتقادك السلبي، لاحظ الألم والخسارة اللتين يسببهما لك هذا الاعتقاد، ولاحظ كيف يؤثر سلبًا على حياتك الشخصية والعملية والصحية والعائلية.
4ـ استمر في السير في خط إطارك الزمني، وتخيَّل أنك قد وصلت إلى خمس سنوات في المستقبل، وما زال معك نفس الاعتقاد السلبي، لاحظ الألم واشعر به، ولاحظ كيف أن هذا الاعتقاد يقيد تقدمك ويعيق نجاحك، واستشعر تمامًا كيف تحس بالأسى والشقاء في ذلك الوقت، واربط هذا الاعتقاد بكل تلك الأحاسيس السلبية من أسى وشقاء وألم.
5ـ استمر في السير في خط إطارك الزمني لمدة عشـر سنوات في المستقبل وأنت تحمل نفس هذا الاعتقاد السلبي معك، لاحظ الألم واشعر به ولاحظ كيف أن هذا الاعتقاد السلبي يقيدك ويسبب لك الكثير من الألم.
6ـ ارجع بخط الزمن إلى وقتك الحاضر وافتح عينيك، وتنفس بعمق ثلاث مرات.
7ـ كرِّر هذا التمرين يوميًّا قبل النوم وبعد الاستيقاظ منه كما سبق.
ثانيًا ـ كيف تزرع الاعتقاد المرغوب فيه تجاه ظروف الفشل؟
1ـ دوِّن الاعتقاد الإيجابي تجاه الفشل في ورقة صغيرة، وليكن مثلًا: لا يوجد فشل، وإنما هناك خبرات تكتسب.
2ـ دوِّن خمس فوائد إيجابية للاعتقاد الجديد، واستشعر البهجة التي ستحصل عليها من هذا الاعتقاد الإيجابي، مثال:
·        اكتساب المعارف والخبرات، التي تزيد من فرص النجاح.
·        زيادة تقديري لذاتي.
·        التخلص من أحاسيس الشقاء والتعاسة.
·        بروز قدراتي وإمكاناتي الحقيقية.
·        تحقيق نجاحات على مستوى طموحاتي.
3ـ أغمض عينيك وتخيَّل أنك قد انتقلت عامًا في المستقبل باعتقادك الجديد، واستشعر البهجة والسعادة التي حصلت عليها بسبب الفوائد التي جلبها لك اعتقادك الجديد؛ فيما يتعلق بحياتك الشخصية والعملية والصحية والعائلية.
4ـ استمر في السير في خط إطارك الزمني لمدة خمس سنوات في المستقبل، واشعر بالسعادة التي ستحصل عليها، ولاحظ فوائد اعتقادك الجديد.
5ـ استمر أكثر في سيرك في خط إطارك الزمني لمدة عشـر سنوات في المستقبل، اشعر بالبهجة تسـري في كل بدنك، ولاحظ كيف أن حياتك ستتحسن بهذا الاعتقاد الجديد.
6ـ عُدْ للحاضر وافتح عينيك وتنفس بعمق ثلاث مرات.
7ـ كرِّر هذا التمرين بعد التمرين السابق قبل النوم مباشرة، وبعد الاستيقاظ مباشرة.
أيها القارئ الكريم، ولا يفوتنا هنا أن ننبهك إلى أن تغيير الاعتقاد في ظروف الفشل، هو خطوة لازمة لك لكي تمضي في سبيل النجاح، ولكن ذلك وحده لا يكفي لإتمام عملية النجاح، فإن الذي يغير اعتقاده في ظروف الفشل، دون أن يتبع ذلك بعمل جاد دؤوب لتحصيل النجاح، من تحديد الأهداف، والتخطيط المتقن لتحقيقها، ثم تحويل خطته إلى واقع عملي ملموس، مع الصبر على العقبات، ومواجهة التحديات في طريق النجاح ــ فمثل هذا الشخص كالمسافر الذي يستيقظ من نومه، ثم هو لا يبدأ في رحلة السفر، فإنه لا يصل أبدًا إلى هدفه.
أما الذي ينجح في تغيير نظرته إلى الفشل، وتحويلها إلى زاد للنجاح، فإنه بذلك يكون قد أزال عقبة هامة في طريق نجاحه، وأصبح مستعدا للسير في طريقه، فالنجاح كنز ثمين، لا يفوز به إلا من بذل الجهد الذي يستحقه، فهذه سنة الله تعالى، أن من جد وجد، ومن زرع حصد، فها هو سبحانه يقول: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}  [العنكبوت: 69]، ونذكرك أخيرًا بقول الشاعر:
وما نيل المطالب بالتمني                   ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
وما استعصى على قوم منال               إذا الإقدام كان لهم ركابا
أهم المراجع :                                                                                                             
-       قوة التحكم بالذات، د.إبراهيم الفقي،
-       آفاق بلا حدود، د.محمد التكريتي،
-       البرمجة اللغوية العصبية في 21 يومًا، هاري ألدر وبيريل هيدز.
-       أنت عبقري ولكن، محمد فتحي.

اجعل من الفشل خطوة نحو النجاح : ديموستينس

هل سمعت يومًا عن ديموستينس؟ (إنه عظيم خطباء اليونان في زمانه، عاش هذا الرجل إبان مقاومة أثينا لفيلبيوس المقدوني، وهي فترة دفعت بفن الخطابة إلى ذروة عالية عند اليونان، وذات يوم استمع ديموستينس إلى أحد الخطباء، فهزته قوة تأثير كلماته من الأعماق، وأعجب به إعجابًا شديدًا؛ حتى أنه صَمَّم أن يصير خطيبًا.
ولكن الخطوات الأولى سرعان ما كشفت عن هزال قامة ديموستينس في هذا الصدد، وعما فسـره الناس على أنه قصور في استعداداته الطبيعية، فلقد كانت مقاييس ذلك الزمان تفرض أن يكون الخطيب مهيبًا، حسن المظهر، ذا صوت جهير، يجيد اللفتة واللمحة والإشارة، يحسن الوقف والإظهار والدغم والترقيق والتفخيم، ويخرج الكلمات مستوفاة لا عوج فيها ولا نقص.
ولكن ذلك الشاب كان ألثغ، ضعيف الصوت، سريع التنفس، مختلط مخارج الألفاظ، مما كان يفرض عليه تقطيع حديثه حتى يفقد الكلام تأثيره بل ومعناه.
تمنى ديموستينس، لكن هيهات أن ينال ما تمناه، فمن أين له بقوة التنفس وسعة الصدر، والقدرة على الحديث الطويل في الهواء الطلق.
وبدا للكثيرين أن التناقض بين ما وهب الرجل وما تتطلبه الخطابة لا يفي إلا بأن يقنع من رغبته بالإياب، فاليونان كانت تضج بفيض من الخطباء البارعين، حتى أنها لم تكن في حاجة إلى مزيد، لكن ديموستينس أدرك الموقف ـ مدفوعًا بصدق انبهاره ـ على نحو مخالف للناس تمامًا، فرأى أن الأمر في حاجة إلى جهد واعٍ منظم، فراح يطلب فن الخطابة على يد أبلغ خطباء زمانه، متبعًا البرامج المعتادة للخطباء في ذلك الزمان.
ولكن بعد انتهاء فترة التدريب، لم يثر حديثه في الناس ـ حتى بعد هذا البرنامج ـ سوى الضحك والرثاء، وبدلًا من أن يدير ديموستينس ظهره للأمر كله، على اعتبار أنه نزوة قصـرت قامته عن متطلباتها، جاء استنتاجه مخالفًا تمامًا.
إذًا فالبرنامج العادي لإعداد الخطباء لا يناسبني؛ لأنه لم يفصل على مقاسي، ومضى الرجل للتوِّ في وضع برنامج خاص به، استأجر غرفة بأحد البدرومات، اعتزل فيها الناس لمواصلة التدريبات الشاقة، وأمام المرآة جهد في تعلم التمثيل، وفي الهواء الطلق جد في تدريب أوتار صوته، وكثيرًا ما بقي وحيدًا يمارس التدريب لشهرين أو ثلاثة شهور، مغالبًا إغراء الاجتماع والاختلاط ببعض الحيل الساذجة المضحكة، كأن يحلق نصف رأسه، ويترك النصف الآخر، حتى يخجل من الظهور أمام الناس مهما استحكمت رغبته.
ولم يكتفِ الرجل بالوحدة والمثابرة، بل عمد إلى تحويل كل لقاء وكل حديث يعرض له مع الآخرين إلى مادة للتدريب الشاق الدئوب، فكان يهرع فور أن ينفرد بنفسه إلى مرآته، ويحاول أن يستعيد ما قاله الآخرون، وما قاله لهم، مجربًا كل ما يطرأ على باله من طرق التعبير، ودون إهمال لأية هفوة أو جزئية صغيرة.
هذا كما لم يتورع الرجل في سبيل الخطابة عن فعل كل ما بدا غريبًا شاذًّا ساعتها، فللتغلب على همس النطق وضعفه، كثيرًا ما كان يستعيد مقاطع طويلة من الشعر بصوت عالٍ، وهو يضع حصاة في فمه، ولتحسين قدرته على التنفس كان يواصل الصياح وهو يجري على المنحدرات حابسًا تنفسه؛ حتى يتم كمًّا محددًا من الكلمات.
وهكذا انتصر الرجل خطوة خطوة، على ما كان يتسم به من نواقص، ودعم بمثابرته الاستعدادات التي لم تبرز أو لم يهتم بتنميتها منذ مولده، وهكذا أمَّ في هذا الباب كل من كانوا يبدءون، وكأن الله حباهم بما لم يهبه إياه)[ أنت عبقري ولكن، محمد فتحي، ص(42- 44) ، بتصرف.]
النظرة إلى الفشل:
إن من أكبر العوائق التي تحول بين الإنسان وبين الخروج من نفق الإخفاقات المظلم، هو طريقة نظرته إلى الفشل وإلى الظروف المحيطة به؛ فمعظم الناس يتعلمون درسًا خاطئًا من الفشل، وهو أنهم فاشلون ولا يستطيعون تحقيق النجاح، مما يرسخ في أذهانهم قناعة العجز ويصيبهم باليأس والإحباط.
أما الناجحون من أمثال ديموستينس، فينظرون إلى الفشل باعتباره طريقة للتعلم، واكتساب خبرات جديدة تفيدهم فيما بعد، وتُبيِّن لهم الطريق الصحيح نحو النجاح.
وها هو المخترع العبقري أديسون الذي ما زال مصباحه الكهربائي يضـيء بيوتنا جميعًا، في المحاولة 99 لاختراع المصباح الكهربائي، قالوا له: ألا يكفي أنك حققت تسعة وتسعين فشلًا إلى الآن؟! فرد عليهم بقوله: (أنا لم أفشل، وإنما تعلمت أن هناك 99 طريقة لا يمكن من خلالها عمل المصباح الكهربي)، وبالفعل فقد نجحت المحاولة المائة، وتمكن أديسون من اختراع المصباح الكهربي بعدما استفاد من الخبرات المتراكمة عبر كل تلك المحاولات السابقة.
فليس هناك ما يسمى بالفشل، إنما يوجد فقط خبرات وتجارب فاشلة، أي إن إخفاق المرء في تحقيق هدف ما من خلال طريقة معينة لا يسمى فشلًا، وإنما هي تغذية بمعلومات جديدة وخبرات مكتسبة ارتدت إلى الشخص من خلال هذه التجربة.

الخطوات الاولى نحو النجاح

  الخطوات الاولى نحو النجاح

     في اية مهنه  هي ان تحب ماتفعل                                                      
                                                                                                             عندما نبذل  قصارى جهدنا في عمل ما ؟؟
                                                                                                                                ولنفترض ان العمل لم ينجح 
                                                                                                              كثييير من الاشخاص يتحطمون وييأسون 
                                                                                                                                                      لماذا ؟؟

اخطأت مره  حاول مره ثانيه   وثلاثه  الى ان تنجح 


كثييير من الناس الذين يعيشون حولي 

يقولون : اذا خسرت مره لاتحاول ثانيه 
لماذا ؟؟
اين يذهب طموحكم للمستقبل ؟؟

كلام الناس مثل الصخور 

اما ان تحمله على ظهرك فتنكسر 
او تبني به درجا تحت قدميك فتنتصر 
^^ من ارووع ماقرأت 


اتركونا من كلام الناس قليلا   ومن العيب  والقيل والقال 

انظروو الى انفسكم مافي داخلكم  هل تريدون العلو . ام تريدون ان تجسلو اماكنكم وتشاهدون الناس من حولكم يرتفعون اكثر واكثر وانتم جالسو وتنظرون فقط 


اعزائي ..

لدي سؤال  واحد فقط !!
لا اصر عليكم بالرد على موضوعي 
ولكن اريدكم ان تحاكون انفسكم قليلا 
لكل منا جانب ايجابي وسلبي  ولكل منا طمووح 
ولكل منا ايظا اعداء   ويريدون   تشويه انفسنا في عيوننا 
ويريدون تحطيم طموحاتنا !!

سؤالي هو ؟؟

هل انت/ي ذو شخصه تسمع لكلام الناس ؟؟
ام شخصيه قويه ولاتسمع الا لقرارات نفسها ؟؟ 

ولماذا !!
الكثييرين منا يتأثر   بكلام المجتمع الذي حوله ؟؟

الموضوع بقلمي
الأربعاء، 3 يوليو 2013

كتاب المفاتيح العشرة للنجاح – الجزء الثاني

نكمل مع الجزء الثاني من مفاتيح النجاح العشرة.
المفتاح السادس: التوقع هو الطريق إلى الواقع
نحن اليوم حيث أحضرتنا أفكارنا، وسنكون غدًا حيث تأخذنا. ما أنت عليه اليوم هو نتيجة كل أفكارك. كل ما تتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتك فعلاً. سافر الدكتور خارج البلاد ومعه عائلته، وفي خلفية عقله راودته فكرة سلبية أن بيته سيتم سرقته. وفعلاً حدث ما توقعه الدكتور. لقد أرسل عقله –دون إدراك منه – إشارة إيجابية للصوص بأن تفضلوا، وهكذا يفعل الكثيرون منا بقلقهم الزائد، فنحن غالبًا ما نحصل على ما نتوقعه. نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز من التراب ثم بعدها نشكو من عدم قدرتنا على الرؤية بوضوح.
عندما تبرمج عقلك على التوقعات الإيجابية فستبدأ ساعتها في استخدام قدراتك لتحقيق أحلامك. عندما تضبط نفسك وهي تفكر بشكل سلبي — قم على الفور بلسع نفسك بشكل يسبب لك الألم البسيط بشكل يجعلك تنفر من التفكير السلبي، وليكن الحديث الشريف “تفاءلوا بالخير تجدوه” شعارك في الحياة.
المفتاح السابع: الالتزام

يفشل الناس في بعض الأحيان، ليس ذلك بسبب نقص في القدرات لديهم، بل لنقص في الالتزام. من يظن نفسه فاشلاً بسبب بضعة صعاب داعبته عليه أن ينظر إلى توماس إديسون الذي حاول عشرة آلاف مرة قبل أن يخترع المصباح الكهربي، وهناك قصة الشاب الذي أرسل أكثر من ألفي رسالة طلب توظيف فلم تقبله شركة واحدة، ولم ييأس فأعاد الكرة في ألفي رسالة أخرىـ ولم يصله أي رد، حتى جاءه في يوم عرض توظيف من مصلحة البريد ذاتها، التي أعجبها التزامه وعدم يأسه.
الالتزام هو القوة الداخلية التي تدفعنا للاستمرار حتى بالرغم من أصعب الظروف وأشقها، والتي تجعلك تخرج جميع قدراتك الكامنة.

المفتاح الثامن: المرونة وقوة الليونة
كل ما سبق ذكره جميل، لكن لابد من تفكر وتدبر، فتكرار ذات المحاولات غير المجدية التي لا تؤدي إلى النجاح لن يغير من النتيجة مهما تعددت هذه المحاولات. لم تستطع الديناصورات التأقلم مع تغيرات البيئة التي طرأت من حولها فانقرضت، على عكس وحيد القرن (الخرتيت) الذي تأقلم فعاش لليوم. إذا أصبحت فوجدت طريقك المعتاد للذهاب للعمل مسدودًا، فماذا ستفعل؟ هل ستلعن الزحام أم ستبحث عن طريق بديل؟
إن اليوم الذي تعثر فيه على فرصة عمل هو اليوم الذي تبدأ فيه البحث عن عمل آخر، فعليك أن تجعل الفرص دائماً متاحة أمامك. نعم التفاؤل والأفكار الإيجابية مطلوبان بشدة، لكن هذا لا ينفي إمكانية حدوث معوقات وتداعيات يجب الاستعداد لها مسبقاً، فالطريق ليس مفروشاً بالورود. اجعل لنفسك دائمًا خطة بديلة، بل أكثر من خطة واحدة.

المفتاح التاسع: الصبر
كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما استسلموا. الإنسان الذي يمكنه إتقان الصبر يمكنه إتقان كل شيء. ويكفينا النظر في القرآن وتدبر مغزى عدد مرات ذكر الصبر والصابرين والصابرات لنعلم أن عدم الصبر هو أحد أسباب الفشل، لأنك قبل النجاح ستقابل عقبات وموانع وتحديات مؤقتة، لن يمكنك تخطيها ما لم تتسلح بالصبر.
للصبر قواعد هي العمل الشاق والالتزام، حتى يعمل الصبر لمصلحتك. لا تيأس، فعادة ما يكون آخر مفتاح في سلسلة المفاتيح هو الذي سيفتح الباب.

المفتاح العاشر: الانضباط وهو أساس التحكم في النفس
جميعنا منضبطون، فنحن نشاهد المفسديون يومياً بانتظام، لكننا نستخدم هذا الانضباط في تكوين عادات سلبية مثل التدخين والأكل بشراهة… بينما الناجحون يستعملون هذا الانضباط في تحسين حياتهم والارتقاء بمستوى صحتهم ودخلهم ولياقتهم. العادات السيئة تعطيك اللذة والمتعة على المدى القصير، وهي هي التي تسبب لك الألم والمرض والمعاناة على المدى البعيد. إذا لم تكن منضبطاً فتداوم على الرغبة في النجاح وتتسلح بالإيجابية بشكل يومي وبحماس قوي فحتماً ستفشل.
الانضباط الذاتي هو التحكم في الذات، وهو الصفة الوحيدة التي تجعل الإنسان يقوم بعمل أشياء فوق العادة، وهو القوة التي تصل بك إلى حياة أفضل، فالمثابرة تقضي على أي مقاومة.

ختم الدكتور إبراهيم كل مفتاح من هذه المفاتيح بهذه المقولة:
عش كل لحظة كأنها الأخيرة، عش بالإيمان، عش بالأمل، عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة.

رغم ضخامة هذا التلخيص، لكني أدعوكم بشدة وعنف لشراء هذا الكتاب، وللمداومة على قراءته، وأتمنى لو تطبعون هذه المقالة مرات ومرات، وتوزعوها على الأصدقاء والأصحاب، فنحن اليوم في أشد الحاجة للتفكير الإيجابي ولشحن بطاريات الأمل لدينا، وأختم بما ختم به الدكتور: لن أتمنى لك حظًا سعيدًا، فأنت من سيصنع نصيبه.