"طريقك نحو النجاح "لن اعدكم بالشمس ولكن سافتح النوافذ
السبت، 29 يونيو 2013

غير حياتك

فكل شخص محبط يمكنه أن يكتشف أن الآوان لايفوت أبداً لأن يمسك بزمام مصيره بين يديه ، فإن  عمرك ليس أمراً مهماً  إذا ما كنت لاتزال ترغب بالحصول على السعاده ، لقد تسببت في كل الأحداث السيئه    والسلبيه في حياتك وسيكون لها سلطان كبير عليك مادمت سمحت لها بذلك .


أحياناً مايتطلب السعي نحو أهدافنا الطاقه والثقه في قوتنا الداخليه ، فمن يعتقدون أنهم ضعاف يستسلمون دون أي سبب منطقي لمصير مشئوم لايوجد في الحقيقه إلا في عقولهم فقط ،
ولكي نتحلى بقدر أعلى من التوازن والاشباع ، كل مانحتاج اليه هو إزالة تلك الافكار المبتلاه بمفاهم مغلوطه ، وبعد التحول الى التفكير الايجابي ، غالباً مالا يكون بمقدورنا أن نستوعب كيف كنا قد ضللنا لفترات زمنيه طويله بافكار ضيقة الافق ، فحرمنا أنفسنا من السعاده .

في المجرى الخاص بأحداث حياتك ، لابد أن تتحول من لعب دور الضحيه الى دور المحرك الرئيسي للأحداث ، أي المخرج ، فعلى عكس الممثل الذي يلعب دوراً محدداً سلفاً ، فلتعتبر نفسك البطل الاول والمؤلف والمنتج في العمل الذي يعتمد على توجيهك وإخراجك ، وليكن تطوير ذاتك وتنميتها هو مهمة حياتك ، كل ماتتلقاه وتستقبله هو مسرحيه بلانهايه وحدود ، ويمكن لك أن تختار ما الذي “يخدمك” على خير وجه .

إن استمرار المسرحيه التي نسميها الحياه يعتمد بشكل كبير على برج التحكم الخاص بها ، فكل قول وكل عمل يصدر عن منبع قوتنا ، من عقلنا الذي ينيره باستمرار نور الله الذي لاينطفئ .

همسه:-
استمتع بالخلق وعجيب صنعه ، دون ان تنسى الخالق البديع .

0 تعليقات:

إرسال تعليق