فكل شخص محبط يمكنه أن يكتشف أن الآوان لايفوت أبداً لأن يمسك بزمام مصيره بين يديه ، فإن عمرك ليس أمراً مهماً إذا ما كنت لاتزال ترغب بالحصول على السعاده ، لقد تسببت في كل الأحداث السيئه والسلبيه في حياتك وسيكون لها سلطان كبير عليك مادمت سمحت لها بذلك .
أحياناً مايتطلب السعي نحو أهدافنا الطاقه والثقه في قوتنا الداخليه ، فمن يعتقدون أنهم ضعاف يستسلمون دون أي سبب منطقي لمصير مشئوم لايوجد في الحقيقه إلا في عقولهم فقط ،
ولكي نتحلى بقدر أعلى من التوازن والاشباع ، كل مانحتاج اليه هو إزالة تلك الافكار المبتلاه بمفاهم مغلوطه ، وبعد التحول الى التفكير الايجابي ، غالباً مالا يكون بمقدورنا أن نستوعب كيف كنا قد ضللنا لفترات زمنيه طويله بافكار ضيقة الافق ، فحرمنا أنفسنا من السعاده .
ولكي نتحلى بقدر أعلى من التوازن والاشباع ، كل مانحتاج اليه هو إزالة تلك الافكار المبتلاه بمفاهم مغلوطه ، وبعد التحول الى التفكير الايجابي ، غالباً مالا يكون بمقدورنا أن نستوعب كيف كنا قد ضللنا لفترات زمنيه طويله بافكار ضيقة الافق ، فحرمنا أنفسنا من السعاده .
في المجرى الخاص بأحداث حياتك ، لابد أن تتحول من لعب دور الضحيه الى دور المحرك الرئيسي للأحداث ، أي المخرج ، فعلى عكس الممثل الذي يلعب دوراً محدداً سلفاً ، فلتعتبر نفسك البطل الاول والمؤلف والمنتج في العمل الذي يعتمد على توجيهك وإخراجك ، وليكن تطوير ذاتك وتنميتها هو مهمة حياتك ، كل ماتتلقاه وتستقبله هو مسرحيه بلانهايه وحدود ، ويمكن لك أن تختار ما الذي “يخدمك” على خير وجه .
إن استمرار المسرحيه التي نسميها الحياه يعتمد بشكل كبير على برج التحكم الخاص بها ، فكل قول وكل عمل يصدر عن منبع قوتنا ، من عقلنا الذي ينيره باستمرار نور الله الذي لاينطفئ .
همسه:-
استمتع بالخلق وعجيب صنعه ، دون ان تنسى الخالق البديع .

0 تعليقات:
إرسال تعليق